عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 267

خريدة القصر وجريدة العصر

وتوفّي بها في سنة ستّ وستّين وخمس مائة « 6 » . فممّا أنشدنيه لنفسه ، ما قاله جوابا عن شعر كتبه إليه الخطيب ( يحيى بن سلامة الحصكفيّ ) « 7 » لما كان ب « آمد » « 8 » ، ووعظ ، وهو : يا عالما في كلّ فنّ ، حظّه * أوفى وأوفر ، والعلوم أحاظ « 9 » قيّدت بالكلم الكلام ، وقبلها * أضحى جمالك عقلة الألحاظ « 10 »

--> ( 6 ) في الأصل : « من سنة ستة وستين وخمسمائة » . ( 7 ) ترجمه المؤلف في قسم شعراء الشام 2 / 471 - 540 وأورد طائفة كبيرة من خطبه ، ورسائله ، وأشعاره . وله ترجمة أيضا في وفيات الأعيان 2 / 237 ، والمنتظم 10 / 183 ، وطبقات الشافعية للسبكي 7 / 330 ، والطبقات الوسطى للسبكي أيضا - خ ، وطبقات الإسنوي 1 / 438 ، واللباب 2 / 90 ، ومعجم البلدان ( طنزة ) ، والأنساب 372 ا ، والنجوم الزاهرة 5 / 328 ، وشذرات الذهب 4 / 168 ، وسير أعلام النبلاء 12 الورقة 218 ، والبداية والنهاية 12 / 238 ، ومعجم الأدباء 20 / 18 ، والفهرس التمهيدي 279 ، وبروكلمان 1 / 723 ، وفهرس دار الكتب 2 / 25 ، و 3 / 160 ، والإعلام لابن قاضي شهبة ، والأعلام للزركلي . ( 8 ) آمد ، بكسر الميم : مدينة قديمة مشهورة من مدن « ديار بكر » ، على غربي « دجلة » ، كثيرة البساتين والشجر والزرع . فتحها عياض بن غنم في سنة عشرين من الهجرة ، وخرج منها في الإسلام خلق من العلماء في كل فنّ ، منهم أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي الأديب الشاعر الناقد اللغوي مؤلف « المؤتلف والمختلف » و « الموازنة بين أبي تمام والبحتري » و « معاني شعر البحتري » وغيرها ، وأبو المكارم محمد بن الحسين الآمدي البغدادي الشاعر ، وستأتي ترجمته في هذا الجزء ، وسيف الدين علي بن محمد الآمدي مؤلف « الاحكام في أصول الأحكام » وغيره ، وباقعة عصره زين الدين علي بن أحمد الحنبلي الآمدي الضرير ، الناشئ ببغداد ، المتوفى سنة 714 ه ( 1314 م ) وكان آية في قوة الفراسة وحدة الذهن وتعبير الرؤيا ، عارفا بالفارسية والتركية والمغولية والرومية وغيرها ، ابتكر صنع الحروف البارزة ، وقد سبق بذلك ( برايل الفرنسي ) Louis Braille المتوفى سنة 1852 م بنحو ست مائة سنة . ( 9 ) الأحاظي : جمع الحظ ، وجمع جمعه أيضا . ( 10 ) العقلة : ما يعقل به كالقيد أو العقال ، يعني أن جماله من روعته يستوقف النظر ، ويقيّده ، فلا يتركه .